إعداد: د. سالم محمد عبود
الناشر: مكتب الشرق الأوسط للخدمات التعليمية والتربوية
سنة الإصدار: 2026
مكان الإصدار: بغداد – العراق
لغة الإصدار: العربية
نوع الإصدار: دليل مهني تنظيمي (إطار عام)
عدد الصفحات: 37 صفحة
نبذة عن الإصدار
يقدّم هذا الدليل إطارًا عامًا متكاملًا لأخلاقيات المهنة في التعليم، بوصفها الأساس الضامن لجودة الأداء التربوي وحماية الحقوق وبناء بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة. ويعالج الدليل الأخلاقيات المهنية بوصفها منظومة عملية قابلة للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية، تبدأ من القيم العامة وتنتقل إلى قواعد السلوك المهني والواجبات والمسؤوليات تجاه المتعلم والزملاء والمؤسسة والمجتمع. كما يربط الدليل بين أخلاقيات التعليم والمرجعيات التنظيمية ذات الصلة في العراق، ويقدّم نماذج تنظيمية وجداول إجرائية تساعد الإدارات والتدريسيين على التطبيق العملي والتحسين المستمر.
ماذا يقدّم هذا الدليل؟
- تأصيل مبسّط لمفهوم الأخلاق والأخلاقيات المهنية وأهدافها في بيئة العمل التعليمي.
- عرض العوامل المؤثرة في أخلاقيات العمل (الاجتماعية والاقتصادية والسياسية) وانعكاسها على السلوك المهني.
- تعريف المؤسسة التعليمية ومقوماتها، وتحديد عناصر العملية التعليمية وأدوار أطرافها.
- ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بصياغة تنظيمية واضحة (مواد وأهداف ورسالة).
- بيان الإطار التشريعي والتنظيمي لأخلاقيات التعليم في العراق، مع خلاصة لأهم الضوابط الوطنية.
- جداول عملية للتقاليد الوظيفية للمدرس وأساليب المحافظة عليها.
- أساليب ترسيخ الأخلاقيات المهنية: القدوة، التوعية، التدريب، المتابعة، التحفيز.
- أدلة تفصيلية لأخلاقيات: التدريسي، الإدارة المدرسية/الجامعية، الإرشاد التربوي، والطالب الجامعي.
- ربط الأخلاقيات المهنية بمفاهيم ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي داخل التعليم العالي.
القيمة المضافة للإصدار
- يقدّم محتوىً مهنيًا منضبطًا وقابلًا للاعتماد المؤسسي والتعميم.
- يوازن بين الطابع القيمي (التربوي) والطابع التنظيمي (اللوائح والسلوك الوظيفي).
- يترجم الأخلاقيات إلى إجراءات ومعايير تطبيقية وجداول جاهزة للاستخدام.
- يخدم المدارس والجامعات معًا ضمن إطار عام قابل للتكييف حسب المؤسسة.
- يدعم بناء بيئة تعليمية تقوم على النزاهة والاحترام والانضباط والعدالة.
الفئة المستهدفة
- القيادات التربوية والإدارية في المدارس والجامعات.
- التدريسيون والمعلمون وأعضاء الهيئة التدريسية.
- المرشدون التربويون ووحدات الإرشاد.
- وحدات الجودة والتطوير المؤسسي واللجان الانضباطية.
- الطلبة (خصوصًا طلبة الجامعات) بوصفهم طرفًا أصيلًا في الالتزام بالسلوك الأكاديمي.